حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ . . .
*
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ . . .
* حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
. « 1 »
مؤلف : أي سوى بين جانبي الجبل بما جعل بينهما من الزبر .
علّامه شعرانى : هذا يدلّ على أنّ السدّ لم يكن طويلا ، بل كان شعب بين جبلين و كان طريق المهاجمين فسده . و وقع نظيره كثيرا من الملوك و ليس المراد جدار الصين و يقول قوم : إنّ السدّ بقرب باب الأبواب . « 2 »
مؤلف : تا چون رسيد بر زمين منقطع ارض ترك ميان دو كوه كه از پس آنها زمين يأجوج و مأجوج است .
علّامه شعرانى : مورّخان فرنگ از سدّ ساختن اسكندر چيزى ننوشتند ، امّا بسيار وقايع است كه امّتى بدان عنايت دارند و امّت ديگر ندارند ، مثل آنكه رفتن او را به بيت المقدس فقط يوسف مورّخ يهودى نوشته است و مورّخان يونان آن را واقعهء مهمّى نشمردهاند . شايد سدّ ساختن وى همچنين باشد . امّا نوشتهاند : اسكندر بر ساحل شطّ سيحون بناهاى بسيار ساخت ، چون سيحون سرحدّ ميان قبائل متوحّش و متمدّن بود و هربنايى را نامى نهاد از مشاهير سلاطين ، مانند : سميراميس بابل و كورش پادشاه فارس ، و سدّ نيز در هرمحلّ باشد ، به همان غرض ساخته شد براى حفظ جماعتى از مردم متمدّن از هجوم قبائل وحشى . نظير اين سدّ در دربند قفقاز بود كه جمعى نسبت به انوشيروان مىدادند . « 3 »
علّامه شعرانى : [ دربارهء ياجوج و مأجوج در ذيل آيهء 96 سورهء انبيا بحث مختصرى دارند و مىفرمايند : ]
گروهى از علماى جغرافياى قديم ، بلاد يأجوج و مأجوج را مغولستان چين مىدانستهاند و در تورات ( سفر اول ، باب دهم ) مأجوج را از فرزندان يافث بن نوح
هامش
( 1 ) . كهف ( 18 ) آيات 93 و 94 و 96 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 495 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 381 .