قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
. « 1 »
مؤلف : أي نقتله إذا لم يرجع عن الشرك ثمّ يرد إلى ربّه بعد قتلى إيّاه .
علّامه شعرانى : و هذا يدلّ على أنّ ذا القرنين كان مؤمنا باللّه و اليوم الآخر ، فإنّه كان تلميذ أرسطوطاليس و تعلّم منه التوحيد و تجرّد النفس و بقائها بعد الموت ، كما كان يعتقد أستاذه ، ثمّ إنّ ظهور إسكندر على أقاليم الأرض سار سببا لنشر علوم اليونانين بين الأمم و ترويج لغتهم و بناء مدارس للطبّ و النجوم و الفلسفة و بقي لغتهم نحوا من ألف سنة رائجة في الأرض كلغة العرب بعد الإسلام و تجمع معارفهم في مصر .
و أحدثوا مكتبة إسكندرية و بالجملة ، لم يبعث بعد الأنبياء عليهم السّلام أحد مثله في ترويج العلوم و تهذيب النفوس و تشحيذ العقول و لعلّه لذلك اختصّ من بين الملوك بالذكر . « 2 »
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً *
. « 3 »
مؤلف : پس ديگربار از پى درآمد سببى و طريقى را كه به مشرق توان رفت .
علّامه شعرانى : يعنى اسكندر پس از ايمنى از جناح غرب آهنگ مشرق كرد . و گويند : با سى هزار پياده و 4500 سوار عازم ايران شد . و از يوسف ، مورّخ مشهور يهودى ، نقل مىكنند كه اسكندر به بيت المقدس رفت و عالم بزرگ يهود را پذيرفت با احترام و از تورات بپرسيد و دولت و دين آنها را آزاد گذاشت ، آنگاه به مصر رفت و مصريان مقدم او را به نيكى پذيرفتند و از آنجا به شام بازگشت و راه عراق پيشگرفت و تا فارس و همدان بتاخت و دارا به سوى شرق مىگريخت تا در نواحى تركستان و ملك باختر به دست والى آنجا كشته شد و اسكندر از خيانت « ساتراب » والى نسبت به مخدوم خويش برآشفت و بدان سوى تاخت و والى را كشت و آن
هامش
( 1 ) . كهف ( 18 ) آيهء 87 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 490 .
( 3 ) . كهف ( 18 ) آيات 89 و 92 .