تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
غير اينها مخاطب خويش قرار داد :
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
« 1 »
فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
« 2 »
وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي
« 3 » و غير ذلك از شماره بيرون است و مراد ، تسخير تكوينى و الهام است به اسكندر كه به فتح بلاد عالم برود و خداوند را در آن مصلحتى بود كه علوم و آداب يونانيان را به همهء عالم منتشر سازد ؛ چون در آن عهد مردم يونان وارث افكار و علوم بشر بودند و ذخائر عقول بزرگان عالم در طبّ و علوم طبيعى و رياضى و صنايع ، مطلقا نزد آنان بود و پس از غلبهء اسكندر بيش از هزار سال همهء مردم جهان ، زبان يونانى را زبان علمى گرفته و علوم آنان را مىآموختند ، مانند زبان عربى پس از اسلام ، حتّى حواريّين عيسى انجيل را به زبان يونانى نوشتند و زبان مقدّس مذهبى گشت و اگر زبان يونانى به حريفى قوىتر از خود كه زبان عربى است ، دچار نمىشد ، تا امروز هم اوّل زبان دنيا بود . بارى ، الهام جهانگيرى به اسكندر سرّ الهى بود براى نشر و تعميم تمدّن و از اين جهت او را تمكين كرد و اسباب داد . « 4 »
قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
. « 5 » علّامه شعرانى : و المذهب الصحيح أنّ ذا القرنين هو الإسكندر المقدوني كان يعرفه اليهود ، فإنّه غزا بيت المقدس و لكن لم يقتل منهم أحدا و أقرهم على دينهم و أكرم علمائهم و قرّر عليهم أحكامهم و قضاتهم و أمرهم بمتابعة التوارة على ما كانت معمولة لديهم . و قال البيروني : إنّه كان من ملوك اليمن . و يعتقد بعض الناس في زماننا أنّه كورش ملك فارس . و كان اليهود يعرفونه أيضا و الأظهر الأوّل و هو المشهور . « 6 »
هامش
( 1 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 69 . ( 2 ) . فصلت ( 41 ) آيهء 11 . ( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 44 . ( 4 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 374 . ( 5 ) . كهف ( 18 ) آيهء 86 . ( 6 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 489 .