امرى كه مقتضى تنفّر مردمان باشد از او ، و امّا در غير آن جايز است ، مانند نسيان در مأكل يا مشرب بر وجه عدم استمرار .
علّامه شعرانى : اين تأويل صحيح نيست ؛ زيرا كه عمل انبيا در هرباب ، هرچند يكبار اتّفاق افتد ، حجّت است و پيوسته علماى اسلام در جواز عمل مشكوك به يكبار كه از پيغمبر صادر شد ، احتجاج كردند ، پس همهء اعمال آنها متعلّق به شريعت است و در آن سهو و نسيان جايز نيست . و نسيان در اينجا به معنى ترك عهد است و موسى عليه السّلام بر حسب وجه شرعى ، عمدا نهى از منكر كرد و فراموشى به معنى ترك در زبان فارسى هم متداول است ، چنانكه گويند : كينههاى گذشته را فراموش كنيد . و نظير اين است كه سعدى گويد :
خطا كردى به قول دشمنان گوش * كه عهد دوستان كردى فراموش « 1 »
إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
« 2 »
مؤلف :
اسْتَطْعَما أَهْلَها
أي سئلاهم الطعام ، فأبوا أن يضيفوهما و التضييف و الإضافة بمعنى واحد ، أي لم يضيفهما أحد من أهل القرية .
علّامه شعرانى : و اعلم أنّ أحكام الشريعة إمّا لحفظ أموال الناس و إمّا لحفظ نفوسهم و بعد ذلك ما يتعلّق بالسياسة و منع المتخلف بالمجازاة و الجهاد . و أمّا الخضر ، فلم يبال بحفظ مال المساكين و خرق السفينة و لم يبال بالنفس المحترمة ، فقتل الغلام و أهمل الانتقام ممّن تخلّف عن إطعامهما و بنى لهم الجدار و مثل هذا يجرئ الظالمين و يخالف السياسة ، فخالف الخضر جميع الفقه في محضر أعظم فقهاء العالم و لم يكن مخالفا واقعا و هذا يدلّ على عدم إحاطة أحد على مصالح الأحكام . « 3 »
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 370 .
( 2 ) . كهف ( 18 ) آيهء 77 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 486 .