وَ لا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ
. « 1 »
مؤلف : سدّى گفت : به طريق عشّارى و باژاستانى بر راهها بنشستندى .
علّامه شعرانى : باژاستان گيرندهء باج است و عشّار آن است كه بر سر راهها دهيك از اموال مردم مىستاند و اين اعمال از گناهان بزرگ است در دين اسلام و هرچه از اين قبيل خراج و ماليات به نام گمرك يا غير آن گيرند ، چونكه مانع آزادى حملونقل و تجارت و كم شدن امتعه و حوائج مردم مىگردد ، حرام است . « 2 »
وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
. « 3 »
علّامه شعرانى : إنّ شعيبا و صالحا و هودا عليهم السّلام من أنبياء العرب ، لا يعرفهم اليهود و النصارى و لم يذكر اسمهم في التوراة و الانجيل ، إلّا أنّ شعيبا مذكور في التوراة باسم يثرو كاهن مدين « 4 » و لا يعرفون منه إلّا ان موسى عليه السّلام نزل عليه و تزوّج ببنته مذكور . « 5 »
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ
. « 6 »
مؤلف : امّا نوم حدّ او سهوى بود كه به حيوان رسد با فتور اعضا بىعلّتى .
علّامه شعرانى : سهو در زبان عربى ، غفلت و عدم حضور معنى است در ذهن ، و آنها كه گفتند : امام و رسول را سهو باشد ، مقصودشان آن است كه لازم نيست در همهء امور علم حضورى داشته باشند ؛ نه آنكه سهوا خطا بگويند و عمل كنند ؛ چون قول و فعل امام و رسول حجّت است و بااحتمال خطا اعتماد بر آن نمىتوان كرد . « 7 »
هامش
( 1 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 86 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 222 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 90 .
( 4 ) . تورات ، سفر خروج ، فصل سوم .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 450 .
( 6 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 97 .
( 7 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 231 .