هذه الأخبار ليس لردّ الضعيف منها و لا لحجّيّة الموثق ، بل الأسناد وظيفة للمحدّثين و الرواة حتّى رواة الأشعار و قصص الملوك يدفعون عن أنفسهم تهمة الوضع ، و إنّما الخلاف في أحاديث الفقه و يرد الضعيف فيها لا غيرها . « 1 »
قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ أَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
. « 2 »
مؤلف : و قرأ عاصم و حمزة « ارجه » به غير همز و سكون الهاء .
علّامه شعرانى : في هذه القراءة حجّة قاطعة على أن القراآت لم تكن بالاجتهاد عند القرّاء ، بل كان اعتمادهم على السماع و النقل ؛ لأنّ حمزة و عاصما اسكنوا هاء « ارجه » و لم يكن جواز كسر الهاء خفيا عليهم و مع ذلك اختاروا شيئا تردّد النحاة في جوازه فلم يكن تقيدهم به إلّا للتعبّد بالمسموع ، فإن قيل : كيف لم يسكنها الباقون ؟ و قلنا : لأنّ القراءة بالسكون نقلت إلى عاصم و الحمزة متواترا دون الحركة ، كما أنّ الحركة نقلت إليهم متواترا دونهما . « 3 »
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
. « 4 »
مؤلف : اكنون متكلّمان در آن خلاف كردند كه آن حبال و عصا كجا رفت . . . ، بعضى دگر گفتند : خداى تعالى آن كون كه به او كائن شد ، بستاند تا او از كائنى برود ، چون از كائنى برود ، از وجود برود كه جوهر موجود نبود الّا كائن . و اين بر مذهب آنان روا باشد كه اكوان لا يبقى گويند . گويند : خداى تعالى چون كون نيافريند ، جوهر از وجود برود . و اين مذهب درست نشده است و سيّد را نظر است و بيشتر محقّقان را در آنكه اكوان باقى است يا باقى نيست .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ح 4 ، ص 458 .
( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 111 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 459 .
( 4 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 118 .