تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
مىگشت و آن مرد را كه ذؤاب نام دارد ، عديل صالح نمىگرفتند و لكن گمراهان آل حجر پس از هدايت رياب را دوست خود گرفتند . « 1 »
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
. « 2 » مؤلف : نقل مىكند : غلامى خواجه و ارباب را كشته بود و اقرار كرد و گفت : چون قصد عمل شنيع لواط با من داشته است ، او را كشتم . و چون شاهدى نداشت ، حضرت فرمود : قبر خواجه را بشكافيد ، اگر جسد در قبر نبود غلام راست مىگويد . و پس از تحقيق اين مطلب ، رسول خدا فرمود : هركس كه عمل قوم لوط كند و بىتوبه از دنيا رود ، خداوند او را نزد قوم لوط برد تا آنجا با ايشان باشد و حشر او با ايشان بود . مرحوم شعرانى : روايت ضعيف است و به نظر بعيد مىرسد مراد حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله بردن جنازهء ميّت باشد به شهرهاى لوط ، بلكه مراد جمع آنهاست روحا و عذابا و حشرا ، گرچه انتقال جسد هم محال نيست . « 3 »
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
. « 4 » مؤلف : و قال الفرّاء : لم يكن لشعيب معجزة على نبوّته ، لأنّ اللّه تعالى لم يذكر له دلالة في القرآن و هو غلط : لأنّه لا يجوز أن يخلى اللّه تعالى نبيّا عن معجزة . علّامه شعرانى : و ذلك لأنّ المطلوب في أصول الدين العلم و لا يحصل العلم بالنبوّة من غير معجزة . « 5 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 209 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 84 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 4 ، ص 66 . ( 4 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 85 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 447 .