جارية بأن ينسب ما لا يظهر له سبب طبيعى كمعجزات الأنبياء إلى أنّه من أمر اللّه و المذهب الصحيح في الروح أنّه بأمر اللّه و ليس عرضا طبيعيّا يقتضيه تركيب عناصر البدن ، بل مجرّد يبقي بعد فناء البدن و ما نقل عن المتكلّمين غير مبتن على تجربة طبيّة أو دليل عقلى و الآية لا تدلّ على أنّ ما علمته الحكماء و اليهود من تجرّد الروح باطل ، بل صحيح و لكنّه قليل بالنسبة إلى ما لم يعلموه . « 1 »
مؤلف : و قيل : إنّ الروح عرض . ثمّ اختلف فيه ، فقيل : هو الحياة التي يتهيّأ به المحلّ لوجود القدرة و العلم و الاختيار و هو مذهب الشيخ المفيد .
علّامه شعرانى : و صريح كلامه في المسائل السروية تجرّده و هو موافق لمذهب الحكماء و بنى نوبخت . « 2 » و « 3 »
مؤلف : [ از مجمع البيان چند قول من جمله اين قول را كه مراد از اين روح همان روحى است كه در بدن انسان است ، نقل مىكند و سپس مىگويد كه ] حضرت از جواب اين سؤال كه روح چيست ؟ عدول فرموده است ؛ چرا كه در سؤال خود متعنّت بودند نه مستفيد .
علّامه شعرانى : علّت ندارد كه بگوييم خداى تعالى از جواب آنان عدول كرده است ؛ چون عامّهء مردم روح را يكى از عوارض و خواصّ و آثار مادّه مىدانند ، مانند قوّهء الكتريك كه از تركيب موادّ شيميايى حاصل مىشود . جهان عرب و يهود و ساير ملل از قديم چنين مىپنداشتند و اكنون هم عوامّ مردم بيش از اين نمىدانند . خداوند تعالى فرمود : روح به فرمان خداست نه آثار خواصّ اجسام و موادّ ، و همينكه خداى تعالى فرمود ، براى آنان جواب كافى است و براى خردمندان و هوشياران بشر كليد فهم اسرار ديگر است . « 4 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 437 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . المسائل السرويه ، ص 55 ، ماهيّة الروح .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 309 .