علّامه شعرانى : اين آيه دلالت بر آن ندارد كه پيغمبر ميل به موافقت آنان كرد و خداوند او را بازگردانيد ، بلكه دلالت بر آن دارد كه او را نگاهداشت تا متابعت نكند . و البتّه عصمت انبيا به لطف الهى است و اگر پيغمبر نبودند و اين لطف الهى دربارهء آنان نبود ، مانند ديگر مردمان ميل به باطل مىكردند ؛ چون در عصمت مستقلّ و بىنياز از خداوند نيستند ، مانند آنكه گوييم اگر خداوند به خورشيد نور نداده بود ، تاريك بود ، معنى آن نيست كه وقتى خورشيد تاريك بوده است . « 1 »
إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ
. « 2 »
مؤلف : و المعنى
لَأَذَقْناكَ
عذاب الدنيا و عذاب الآخرة ، عن أبان بن تغلب .
علّامه شعرانى : أبان بن تغلب من مشاهير علمائنا ، ثقة من أصحاب الصادقين عليهما السّلام و تمسك بالشعر في تفسير القرآن ؛ إذ يجوز تفسير القرآن بما لنا إليه طريق ، كالنحو و اللغة و التاريخ و السير و إنّما يرجع إلى المعصوم عليه السّلام فيما لا طريق إليه . « 3 »
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ
. « 4 »
علّامه شعرانى : المعلوم من السنّة النبوّية أنّه صلّى اللّه عليه و آله كان يؤخّر صلوة الظهر عن الزوال بقدمين و يفصّل بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء و الآية تدلّ على مذهب أهل البيت عليهما السّلام و هو أنّ هذا أفضل و يجوز تقديم الظهر على القدمين و الجمع بين الصلوتين إلى الغروب و إلى نصف الليل و هكذا في بعض رواياتهم أيضا . « 5 »
مؤلف : و من قال الدلوك هو الزوال ، أمكنه أن يقول : إنّ المراد بالآية بيان وجوب
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 264 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 25 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 431 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 80 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 433 .