علّامه شعرانى : اصحاب اخبار و اهل ظاهر با ساير علما از دو جهت فرق دارند :
يكى آنكه هرحديث مكتوب را به دقّت در اسناد معتبر مىشمارند و بدان اعتماد مىكنند و سهو و غلط بر راويان اخبار جايز نمىدارند و ديگر آنكه معنى ظاهر هر لفظ و كلمه را آنطور كه ابتدا بهنظر مىرسد ، معتبر مىگيرند و احتمال آنكه شايد در فهم معنى خطا كرده و اشتباه كرده باشند ، نمىدهند و باور ندارند اينكه خداى تعالى و معصوم ، غير آن معنى كه به ذهن آنها رسيده است ، خواسته باشند با ادلّه و قرائن .
چنانكه از اين آيت اختصاص رسول فهميدند به حكمى دون امّت و آن احتمالات ديگر كه در اين تفسير مذكور است ، به ذهن آنها خطور نكرد و در فهم خود شكّ نكردند . « 1 »
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
. « 2 »
علّامه شعرانى : قوله :
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
في بعض الروايات ، لا يزيد الظالمين آل محمّد حقّهم و في بعضها ظالمي آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله حقّهم و في أخرى لا يزيد الظالمين لآل محمّد و هذه كلّها من التأويل و حمله بعضهم على القراءة و هو بعيد مع هذا الاختلاف و إن سلّمناه فيدلّ على عدم جواز الاعتماد على خبر الواحد في القراءة لعدم العلم بضبط الرواة . « 3 »
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
. « 4 »
مؤلف : اختلف فى الروح المسؤول عنه على أقوال : ( أحدها ) إنّهم سألوه عن الروح الذي هو في بدن الإنسان ما هو و لم يجبهم .
علّامه شعرانى : و يمكن أن يقال هذا جواب و ليس عدولا عن الجواب ، فإنّ العادة
هامش
( 1 ) . همان ، ص 249 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 82 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 435 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 85 .