پرورند . پيغمبران خدا هم به مردم راه حقّ را تعليم مىدادند و داعى خير ايجاد مىكردند تا آنها خود به اختيار خود طريقهء درست را برگزينند و از بدى به ارادهء خود اجتناب كنند . امّا ستمكاران مانند فرعون و ديگر دشمنان دين انسان را مانند جماد آلت اجراى مقاصد خويش قرار مىدهند كه خواه و ناخواه ارادهء جبّار آن را اجرا كنند و اين خلاف طريقهء انبياست و مخالف طبيعت بشر . به اين جهت هرگز جبّاران بر دينداران فيروز نخواهند شد ، چون قسر بر طبيعت غلبه نمىكند . « 1 »
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
. « 2 »
مؤلف : أي لا نرسل الآيات التي يظهرها على الأنبياء الأعظة للناس و زجرا و تخويفا لهم من عذاب اللّه إن لم يؤمنوا .
علّامه شعرانى : الآيات التي تنزل للتخويف و العذاب هي نظير ما نقول صلوة الآيات و لم يكن غرضهم الاستدلال على صحّة النبوّة و صدق النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بل كانوا يطلبون إنزال آيات العذاب تعجيزا و قال تعالى :
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 3 » و تلك الآيات و إن كانت تدل بعد وقوعها على النبوّة لكن لا يفيد طالبيها بعد هلاكهم . « 4 »
فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
. « 5 »
مؤلف : پس نمىافزايد آن تخوّف ايشان را مگر سركشى بزرگ ؛ يعنى كارى گزاف و ستيزه از حدّ متجاوز شده و چون اين تكبر ايشان را به جهت وسوسهء ابليس است در عقب اين اخبار مىفرمايد از استكبار و سوء خاتمهء او بقوله :
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 242 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 59 .
( 3 ) . همان ، آيهء 58 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 423 .
( 5 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 60 .