تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 761

مساهمون:

ص٧٦١
علّامه شعرانى : و أجاب عنه الجصّاص بأنّ الدليل إذا قام على حجّيّتهما صارا معلومين نظير الشهادة و لكنّه ضعيف ؛ لأنّ الدليل المخصّص لا يدفع دلالة الآية على المنع فعلى المدّعي للتخصيص إقامة الدليل . و قال بعض : من لا يبالى بالجزاف أنّ خبر الواحد يفيد العلم عرفا و إن لم يفد العلم حقيقة فلا ينافي مفادّ الآية . « 1 »
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
. « 2 » مؤلف : و آيت دليل است بر بطلان مذهب مجبّره . علّامه شعرانى : چون مجبّره گويند : هرچه در جهان واقع مىشود ، خدا خواسته ، پس خداوند هيچ‌چيز را كاره نيست و آن را كراهت ندارد . « 3 »
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
. « 4 » مؤلف : و حسن بصرى و جبّائى گفتند : لابتغوا إلى مغالبته و مضادّته سبيلا . و اين قول آن است كه از او دليل ممانعت برانگيخته‌اند متكلّمان . علّامه شعرانى : دليل تمانع آن است كه اگر واجب الوجود متعدّد باشد ، قدرت هريك محدود مىشود ؛ چون اگر يكى تواناتر باشد ، واجب اوست و ديگرى ممكن و اگر هردو برابر باشند ، مىتواند يكى ديگرى را از فعل او بازدارد . پس قدرت او مشروط است به عدم ممانعت ديگرى و رضايت او و اين منافى با واجب الوجود بودن است . و اگر كسى گويد : شايد هردو واجب باهم موافقت كنند و تمانع لازم نيايد ، گوييم : پس قدرت هريك بسته به موافقت ديگرى است و اگر موافقت نبود ، قدرت نداشتند . « 5 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 415 . ( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 38 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 232 . ( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 42 . ( 5 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 236 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 761 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني