مردم كه طالب دنيا هستند ، چندان به حرام و حلال نظر ندارند و براى حرمت از سود صرفنظر نمىكنند . « 1 »
وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
. « 2 »
مؤلف : و عايشه روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله كه او گفت : خداى تعالى عاقّ را گويد :
هرچه خواهى مىكن كه تو را نيامرزم ، و بارّ را گويد : هرچه خواهى مىكن كه تو را بيامرزم . و اين بر طريق مثل و مبالغه گفته است .
علّامه شعرانى : و اگر گويى : سخن رسول خدا را حمل بر مبالغه نتوان كرد ؛ چون كلامى كه در وى احتمال مبالغه باشد ، حجّت نيست ، گوييم : اگر قرينهء عقلى يا نقلى باشد بر مبالغه در كلام و خارج از فصاحت نباشد در حديث و قرآن هم جايز است ، چنانكه تارك حجّ و صلات را كافر خواند و فرمود : « لا يزني الزاني و هو مؤمن حين يزني » . « 3 »
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
. « 4 »
علّامه شعرانى : ربّكم أعلم بما في نفوسكم ، لأنّ الإنسان ربّما يحصل أمر في ذهنه لا يستطيع أن يعبر عنه و لا يعرف تفصيلا ما أراد و لذلك ذكر الفقهاء في كتاب اليمين مفادّ ألفاظ يحلف الإنسان عليها و حكموا بوجوب العمل بها ؛ لأنّه حلف حقيقة على مدلول اللفظ و إن لم يعرفه تفصيلا لكن اللّه يعلمه و لو كان مثل تلك الألفاظ في صيغ العقود كانت باطلة لإجمالها . « 5 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 221 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 23 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 225 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 25 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 408 .