فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
. « 1 »
مؤلف : و روى عن عليّ بن موسى الرضا عن أبيه عن جدّه أبى عبد اللّه عليهم السّلام قال :
لو علم اللّه لفظة أوجز في ترك عقوق الوالدين من أفّ لأتى به . و في رواية أخرى عنه ، قال : أدنى العقوق أفّ و لو علم اللّه شيئا أيسر منه و أهون منه لنهى عنه .
علّامه شعرانى : و في هذه الآيات تكليف بأمور لاحدّ لأقلّها و أكثرها كالإحسان و خفض جناح الذلّ و عدم النهر و كذلك لأحدّ لكبر الوالدين فيجب على الإنسان التحرّي و الاجتهاد بكلّ ما قدر عليه و لذلك قال تعالى بعد ذلك :
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
« 2 » فربّما يقصّر الإنسان في تكاليفه و في ظنّه أنّه قضى ما عليه و ليس كذلك و هنا شيء و هو أنّه قد يطلق لفظ عامّ على معنى خاصّ كالحين على ستّة أشهر و هو دليل صحّة الإطلاق عليه لا الانحصار فيه ، فإن نذر أن يبقى في مكّة حينا - مثلا - يجزيه ستة أشهر و لا يتعيّن عليه . « 3 »
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
. « 4 »
مؤلف : و اختلاف مفسّران در معنى أشدّ برفت ؛ بعضى گفتند : بلوغش باشد . بعضى گفتند : هيجده سال باشد . و قول اوّل درستتر است كه چون بالغ شود ، كمال عقلش پديد آيد و رشدش ظاهر شود .
علّامه شعرانى : مشهور ميان فقهاى ما آن است كه رشد حدّ معيّن ندارد و بايد طفل را آزمود . هركس نسبت به كار خويش و بر حسب اختلاف شغل و اشخاص مختلف مىشود .
و اين قول گرچه بر حسب واقع صحيح است ، امّا در مقام قضا بسيار دشوار است ؛
هامش
( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 23 .
( 2 ) . همان ، آيهء 25 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 409 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 34 .