ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
. « 1 »
مؤلف : اختلف المفسّرون في القصّة عن هاتين الكرّتين اختلافا شديدا .
علّامه شعرانى : و القول الصحيح أنّ المرّة الأولى هي غزاء بخت نصّر حيث أسرهم و خرب المسجد و انّى بهم إلى بابل فبقوا هناك إلى أن استولى ملك من ملوك فارس مسمّى بكورش ، فردّهم إلى الشام و بنا المسجد لهم ، فبقوا مدّة من الدهر إلى أن بعث يحيى و عيسى عليهما السّلام فعتوا فبعث اللّه عليهم ملكا من الروم حتى استأصلهم و خرب المسجد و بقى خرابا إلى أن بناه عمر بن الخطاب في خلافته . « 2 »
مؤلف : و قيل : إنّه لم يزل دم يحيى بن زكريا عليه السّلام يغلى حتّى قتل بخت نصّر منهم سبعين ألفا أو اثنين و سبعين ألفا ثمّ سكن الدم .
علّامه شعرانى : إنّ يحيى عليه السّلام كان بعد ملك بخت نصّر و اشتبه الأمر في ذلك على الراوي . « 3 »
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
. « 4 »
مؤلف : حديثى از سدّى نقل مىكند كه هلاك بنى اسرائيل و خرابى بيت المقدس به دست بخت نصّر بوده و قصّهء مفصّلى را ذكر مىكند .
مرحوم شعرانى : اين روايت را مورّخين و بسيارى از اهل حديث ضعيف دانند ، حتّى ثعلبى در عرائس با آنكه اخبار سست بسيار آورده ، اين روايت را غير صحيح شمرده است ؛ چون بخت نصّر صدها سال پيش از حضرت يحيى مىزيست و صحيح آن است كه پس از قتل حضرت يحيى به هفتاد سال مردى از جانب امپراتور روم بر بيت المقدس تاخت و قتل و غارت بسيار كرد و مسجد را ويران ساخت و همچنان
هامش
( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 6 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 399 .
( 3 ) . همان ، ص 400 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 7 .