نزول باران به عادت .
علّامه شعرانى : طبع همان طبيعت است كه صورت نوعيّه نيز قسمى از آن است .
وجود آن فى الجمله بديهى است ، و هركس خاصّهاى در چيزى بيند كه از خود او باشد نه از خارج ، آن را نسبت به طبع دهد ، مانند شورى براى نمك و شيرينى براى شكر . و علّت آنكه مؤلف اين كتاب انكار وجود طبع كرده ، آن است كه ابو القاسم بلخى و امثال وى از معتزله كه به طبع قائل بودند ، آن را مؤثّر به استقلال مىدانستند به تفويض خالق عالم و مانند حكما ، علّيّت واجب الوجود را در حدوث و بقا معتقد نبودند و طبيعت را در هرآن مسخّر پروردگار و مستفيض از افاضهء او نمىگفتند ، بلكه خداوند را پس از ايجاد از كار عزل مىكردند و كار او را به طبيعت مىگذاشتند . و اين اعتقاد خطاست . « 1 »
مؤلف : و استدلّ أبو القاسم البلخي بهذه الآية على أنّ كثيرا من الأشياء يكون بالطبع ، قال : لأنّ اللّه تعالى بيّن أنّه يخرج الثمرات بالماء الذي ينزله من السماء .
علّامه شعرانى : و المذهب الصحيح أنّ الفاعل الموجد هو اللّه تعالى و إنّما الطباع معدّات يستعدّ بها الموادّ لقبول الفيض منه تعالى و ليست فاعلة بنفسها و لا بتفويض الأمر إليها من اللّه تعالى على ما يوهمه لفظ أبي القاسم البلخي . و قد مضى ذكر هذا الرجل . « 2 »
وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
. « 3 »
مؤلف : و زجّاج گفت :
نَكِداً
بضمّ النون و سكون الكاف هم لغت است و ليكن نخواندهاند .
علّامه شعرانى : به اتّفاق مسلمين ، قرائت قرآن به سماع است و تا قرائتى منقول
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 184 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 432 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 58 .