تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
بشكنيم ، اجزاى حيوانات آبى مانند صدف و ماهى در آن مىيابيم . انتهى . و توقف در اين امور اولى است . و اللّه العالم بمراده . « 1 » علّامه شعرانى : مذهب المتكلّفين أنّ غير المتناهي محال مطلقا و الّا لزم مساواة الزائد و الناقص ببرهان التطبيق . و بيانه : إنّا لو فرضنا صفّا من رجال غير متناهيّة و بإزاء كلّ واحد دينار إلى غير النهاية ، مثلا ، و أراد أن يأخذ كلّ رجل دينارا أمكن ذلك و لم يبق من الدنانير شيء و لو فرضنا إنّا أخذنا من تلك الدنانير شيئا ، ثمّ أمرنا الرجال أن يأخذ كلّ واحد دينارا من الباقي ، الأوّل فالأوّل على الترتيب ، لزم أن يبقى من الرجال من لا دينار له ، فيثبت التناهي و إلّا لزم مساواة الزائد و الناقص ؛ لأنّ غير المتناهي مساو لغير المتناهي . « 2 » مؤلف : و لا شبهة أنّه سبحانه يقدر على خلق أمثال ذلك في لحظة و لكنّه خلقهما في هذه المدّة لمصلحة و رتّبهما على أيّام الأسبوع ، فابتدا بالأحد و الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس و الجمعة ، فاجتمع له الخلق يوم الجمعة . علّامه شعرانى : قال بعضهم : إنّ غير المتناهى إذا لم تكن مجتمعة في الوجود كالسنين و الحوادث الماضية ، لم يكن محالا . و الحقّ أنّه محال ، لأنّ أحكام العدد و الحساب لا تتوقّف على اجتماع آحادها في الوجود فعلا ، ألا ترى أنّ ألف بحر من زيبق خمسة أمثال مائتي بحر منه و المساواة و عدمها تجري في الأيّام و السنين الماضية ، فليس الأسبوع مساويا للشهر في عدد الأيّام و كلّ سنة تساوي اثنى عشر شهرا فكذلك في غير المتناهي من الأيّام الماضية يستحيل تساوي الزائد و الناقص إذا طبقنا بينهما و ليس عدد الأسابيع من زماننا إلى الأزل مساويا له من عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إليه ، فإذا ثبت تناهي الزمان و المكان ثبت أنّ لخلق السموات و الأرض ابتداء كما قال اللّه تعالى . « 3 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 174 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 427 . ( 3 ) . همان ، ص 429 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 548 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني