تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
علّامه شعرانى : الظلّ مماثل للشخص في صورته و هيئته و حركاته و يستدلّ منه عليه و استدلّ المنجّمون على كون الأرض كرة بكون ظلّها على وجه القمر في الخسوفات دائرة و يستدلّ المهندسون به مقدار الظلّ على مقدار ارتفاع الأشخاص التي لا طريق إلى ذرعها كالمنارات و الجبال الشاهقة و من عجيب أمر الظلّ أنّ سقوطه على الأرض ينبّه الإنسان على خشوع ذي الظلّ و افتقاره إلى اللّه و سجوده له فهذا في الصورة يمثّل ذلك في المعنى و يذكر الإنسان الاستدلال به عليه و هذا معنى سجود الظلّ و ليس الظلّ نفسه شيئا و لكنّه دليل . « 1 »
وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. « 2 » مؤلف : و اختلف أهل العدل في أنّ من المعلوم من حاله أنّه يؤمن فيما بعد هل يجوز اخترامه ، فقال بعضهم : يجوز ، لأنّ التكليف تفضّل فلا تجب التبقية و هو قول أبي هاشم و إليه ذهب المرتضى - قدّس اللّه روحه - و قال آخرون : لا يجوز اخترامه و يجب تبقيته و هو قول البلخي و أبي علي الجبائي . علّامه شعرانى : و هنا مسألة معروفة أوجبت افتراق المعتزلة و الأشاعرة و هي أنّه لو مات صبيّ قبل البلوغ فاعترض عليه تعالى بأنّه اخترمه حتّى لم يؤمن و لم يفز بالثواب فاجأب أبو علي بأنّه تعالى كان يعلم أنّه لا يؤمن فاخترمه فاعترض الأشعري بأنّه لم لم يخترم الكافر و الجواب . « 3 » مرحوم شعرانى : و « سؤال » متى قيل : إنّ المكلّف الظالم يستحقّ العقوبة بظلمه فما بال الحيوانات تؤخذ به غير جرم ؟ فجوابه : إنّ العذاب للظالم عقوبة و لغير الظالم عبرة و محنة فيكون كالأمراض النازلة بالأولياء و غير المكلّفين فيعوضّون عنها . فرّق المصنّف بين العوض و الثواب التفضّل و هو مذهب أهل العدل ، فالثواب ما يستحقّ
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 364 . ( 2 ) . نحل ( 16 ) آيهء 61 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 369 .