تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
. « 1 » علّامه شعرانى : و استدلّ بعضهم بقوله تعالى
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
على حجيّة خبر الواحد و هو ضعيف ؛ لأنّ الأظهر في منطوق الآية أنّ المراد بأهل الذكر العلماء بأخبار الماضين و موضوع السؤال كون الأنبياء بشرا و معلوم أنّ هذا من مسائل أصول الدين لا يكتفي بالظنّ و المأمور بالسؤال هم المشركون الذين كانوا ينكرون على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كونه بشرا و لا معنى لإيجاب التعبّد بالظنّ عليهم ، بل المراد السؤال حتّى يحصل العلم من تواتر أهل الذكر و القرائن الموجبة لليقين كون الأنبياء رجالا لا ملائكة . « 2 » مؤلف : يخاطب مشركي مكّة و ذلك أنّهم كانوا يصدّقون اليهود و النصارى فيما كانوا يخبرون به من كتبهم ؛ لأنّهم كانوا يكذّبون النبيّ لشدّة عداوتهم له . علّامه شعرانى : إن كان المخاطبون بقوله
فَسْئَلُوا
هم المشركين فيبعد كلّ البعد أن يكون المراد بأهل الذكر أهل القرآن ؛ لأنّ قول المسلمين لا يصير حجّة على المشركين قبل ثبوت دين الإسلام لديهم ، و المراد هنا الاحتجاج عليهم بما يتبيّن منه صحّة دين الإسلام . و إن ثبت هذا من الأئمّة عليهم السّلام فالمراد رجوع الناس إليهم باتّحاد المناط لا بشمول اللفظ . « 3 »
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ
. « 4 » مؤلف : و معنى سجود الظلّ للّه دورانه من جانب إلى جانب ؛ لأنّه مستسلم منقاد مطيع للتسخير و هذه الآية كقوله :
وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) . نحل ( 16 ) آيهء 43 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 361 . ( 3 ) . همان ، ص 362 . ( 4 ) . نحل ( 16 ) آيهء 48 . ( 5 ) . رعد ( 13 ) آيهء 61 .