علّامه شعرانى : يعنى رزق حسن ضدّ سكر است و شايد مراد شيرينى است كه علّت اصل اسكار است . « 1 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
. « 2 »
مؤلف : معناه أنّ فيما ذكرناه من بدائع صنع اللّه تعالى دلالة بيّنة لمن تفكّر فيه .
علّامه شعرانى : الاستدلال بأفعال الحيوانات على قدرة اللّه و حكمته بأن يقال ما يترتّب على أفعالها من مصالح نفسها و غيرها أعظم بكثير من مقدار شعورها ، فيدلّ ذلك على كونها في فعلها مسخّرة بأمر اللّه العالم بمصالح الخلق ؛ إذ لا يمكن أن يكون الأفعال العجيبة التي تصدر عن النحل و النمل و غيرها صادرة إلّا عن فكرة و رويّة و عقل و تجربة و ليست لهم ذلك و إلّا لاختلف أفعالها نظير اختلاف أفعال الإنسان و كذلك أفعال أطفال الإنسان من البكاء و الخوف و الميل إلى ثدي الأمّ و غير ذلك من مصالحهم أعظم من فكرهم . « 3 »
أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
. « 4 »
مؤلف : و الهام كرد پروردگار تو به سوى زنبوران عسل ؛ يعنى در دل ايشان افكند آن را كه فراگيرند از شكاف كوهها خانههاى مسدّس متساوى الاضلاع آراسته به حسن صنعت و صحّت قسمت .
مرحوم شعرانى : چون كارى بيش از استعداد فاعل ببينيم ، دليل آن باشد كه به تدبير ديگرى است و حيوانى كه عملش بيش از شعور اوست ، البتّه عملش به الهام خداوند است ، چنانچه اگر قلمى ببينيم علوم دقيقه بر كاغذ مىنويسد ، يقين مىكنيم محرّك
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 205 .
( 2 ) . نحل ( 16 ) آيهء 69 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 371 .
( 4 ) . نحل ( 16 ) آيهء 68 .