تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
علّامه شعرانى : يعنى رزق حسن ضدّ سكر است و شايد مراد شيرينى است كه علّت اصل اسكار است . « 1 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
. « 2 » مؤلف : معناه أنّ فيما ذكرناه من بدائع صنع اللّه تعالى دلالة بيّنة لمن تفكّر فيه . علّامه شعرانى : الاستدلال بأفعال الحيوانات على قدرة اللّه و حكمته بأن يقال ما يترتّب على أفعالها من مصالح نفسها و غيرها أعظم بكثير من مقدار شعورها ، فيدلّ ذلك على كونها في فعلها مسخّرة بأمر اللّه العالم بمصالح الخلق ؛ إذ لا يمكن أن يكون الأفعال العجيبة التي تصدر عن النحل و النمل و غيرها صادرة إلّا عن فكرة و رويّة و عقل و تجربة و ليست لهم ذلك و إلّا لاختلف أفعالها نظير اختلاف أفعال الإنسان و كذلك أفعال أطفال الإنسان من البكاء و الخوف و الميل إلى ثدي الأمّ و غير ذلك من مصالحهم أعظم من فكرهم . « 3 »
أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
. « 4 » مؤلف : و الهام كرد پروردگار تو به سوى زنبوران عسل ؛ يعنى در دل ايشان افكند آن را كه فراگيرند از شكاف كوه‌ها خانه‌هاى مسدّس متساوى الاضلاع آراسته به حسن صنعت و صحّت قسمت . مرحوم شعرانى : چون كارى بيش از استعداد فاعل ببينيم ، دليل آن باشد كه به تدبير ديگرى است و حيوانى كه عملش بيش از شعور اوست ، البتّه عملش به الهام خداوند است ، چنان‌چه اگر قلمى ببينيم علوم دقيقه بر كاغذ مىنويسد ، يقين مىكنيم محرّك
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 205 . ( 2 ) . نحل ( 16 ) آيهء 69 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 371 . ( 4 ) . نحل ( 16 ) آيهء 68 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 716 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني