إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
« 1 » بأنّ إبراهيم من شيعة عليّ عليه السّلام . و أمثال هذه التأويلات ليست ممّا نحمل عليها ظاهر كلام ربّ العالمين حتّى يخرج عن الفصاحة ، بل عن الصحّة و إن كان ما ورد من ذلك صحيحا فليس المراد أنّها المعنى المستعمل فيه اللفظ أو أنّها مرادة من الكلام ، بل هي أمور حقيقّية يجب أن يتنبّه لها عند قراءة الآية . « 2 »
مؤلف : گفت حقّتعالى : اين اخلاص در ايمان و اقوال و افعال راهى است كه حقّ است بر من رعايت آن ، راست است ؛ يعنى كجى ندارد و زود صاحب خود را به منزل مراد مىرساند .
علّامه شعرانى : در بعضى كتب شيعه آمده است كه اشاره به صراط امير المؤمنين عليه السّلام است و بىشكّ صراط مستقيم همان بود كه او رفت ، چنانكه پيغمبر در خبر متّفق عليه فرمود : « عليّ مع الحقّ حيث مادار » . امّا در مقام تفسير مفهومى همانكه مؤلف گويد ، كافى است و ما در مقدّمهء جلد اوّل ، فرق ميان تفسير مفهوم و مصداقى را بيان كرديم . « 3 »
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
. « 4 »
مؤلف : ابن ابى رياح روايت كند - و او از جملهء صحابه است - كه رسول صلّى اللّه عليه و آله يك روز از در بنى شيبه در مسجد الحرام آمد و ما جماعتى حديث مىكرديم و مىخنديديم ، و ما را گفت : چرا مىخنديد ؟ و بگذشت ، چون به نزديك سنگ سياه رسيد ، بازگرديد و گفت : جبرئيل آمد اين ساعت و گفت : خداى مىگويد : چرا بندگان مرا نوميد مىكنى ؟ و اين آيه آورد :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
. « 5 »
علّامه شعرانى : ابن أبى رياح از صحابهء رسول صلّى اللّه عليه و آله عبد اللّه نام داشت و در عبارت سند تصحيف است . در تفسير طبرى از مصعب بن ثابت از عاصم بن عبد اللّه از
هامش
( 1 ) . صافّات ( 37 ) آيهء 38 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 337 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 163 .
( 4 و 5 ) . حجر ( 15 ) آيهء 49 .