ستاره باران نبود ، بلكه نادرا شهابى ديده مىشد . « 1 »
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ
. « 2 »
مؤلف : قال الزجاج و الشهب المنقضة من آيات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الدليل على أنّها كانت بعد مولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّ شعراء العرب الذين كانوا يمثّلون في السرعة بالبرق و بالسيل و بالأشيإ السرعة لم يوجد في أشعارهم بيت واحد فيه ذكر الكواكب المنقضّة .
علّامه شعرانى : قال الإمام الرازي « 3 » : إن قيل كانت هذه الشهب موجودة قبل المبعث لأمور الأوّل أنّ قدماء الفلاسفة تكلّموا في اسبابها و الثاني أنّ و صفها جاء في أشعار الجاهليّة و ذكر منها أبياتا و الثالث رواية الزهري عن زين العابدين عليه السّلام بيّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس في نفر من الأنصار إذ رمى بنجم فاستنار ، فقال صلّى اللّه عليه و آله : ما كنتم تقولون في مثل هذا في الجاهليّة ؟ فقالوا : كنّا نقول يموت عظيم أو يولد عظيم الحديث . و اختار في الجواب أنّ هذه الشهب كانت موجودة إلّا أنّها زيدت بعد المبعث و جعلت أكمل و أقوى و يدلّ عليه قوله تعالى :
فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً
. « 4 »
انتهى بتلخيص . و قد يتّفق كثرة الانقضاض و يسمّى تناثر النجوم كلّ سنة يكثر فيها و اتّفق في سنة 329 و مات فيها الكليني و جماعة من العلماء . « 5 »
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
. « 6 »
مؤلف : يعنى آدم من صلصال ، أي من طين يابس يسمع له عند النقر صلصلة ، أي صوت .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 54 .
( 2 ) . حجر ( 15 ) آيهء 18 .
( 3 ) . التفسير الكبير ، ج 30 ، ص 60 .
( 4 ) . جنّ ( 72 ) آيهء 8 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 330 .
( 6 ) . حجر ( 15 ) آيهء 26 .