تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥

سورهء مبارك حجر

مؤلف : و هي تسع و تسعين آية بالإجماع . علّامه شعرانى : معنى الإجماع هنا اتّفاق جميع من تصدى لعدّ الآيات لا ما يعلم به رأي المعصوم عليه السّلام و للإجماع ثلث مراحل : الأولى ، أن يعلم من اتّفاق جماعة نعرفهم اتّفاق الجميع و ينكره أهل الحديث . الثانية ، أن يعلم من اتّفاق الجميع قول المعصوم و قسّمه بعضهم إلى الدخولي و اللطفي و الحدسي ، و الدخولى أولى ، و الثالثة ، الاحتجاج بقوله عليه السّلام فيما يؤخذ من الشرع و فيما لا يؤخذ من الشرع ، كالنحو و اللغة ، له مرحلتان : الأولى ، أن يعلم من اتّفاق جماعة من النحاة - مثلا - اتّفاق جميعهم . الثانية ، أن يحصل من اتّفاق جميعهم العلم بصدق مدّعاهم و الإجماع حجّة مطلقا . « 1 »
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. « 2 » مؤلف : و قيل معناه متكفّل بحفظه إلى آخر الدهر على ما هو عليه فتنقله الأمّة و تحفظه عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة لقيام الحجّة به على الجماعة من كلّ من لزمته دعوة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن الحسن . علّامه شعرانى : و لا ينافي ذلك تعدّد القراآت المجوّزة من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله . « 3 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 326 . ( 2 ) . حجر ( 15 ) آيهء 9 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 331 .