تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
تازيانهء اوست كه به آن ابر را مىراند . علّامه شعرانى : به مذهب خداپرستان هيچ‌چيز مؤثّر نيست در ايجاد ، غير ارادهء پروردگار و اين اسباب طبيعى كه مشاهده مىكنيم ، مانند ابر و باد و ماه و خورشيد ، در پرورش حيوان و نبات و ديگر چيزها ، هيچ‌يك خود مؤثّر نيستند و حكما آنها را معدّ گويند ؛ يعنى مهيّاكننده ، مانند آن‌كه خاك و گل را كسى مهيّا كند تا سازندهء خانه سازد . و از اين جهت معدّات و اسباب معدوم مىشوند و مسبّبات مىمانند و اگر اينها علّت وجود بودند ، پس از معدوم شدن آنها ، مسبّبات هم معدوم مىگشتند . بلكه بنّا هم معدّ است براى بقاى خانه و فرشتگان خداوند مأمور حفظ و نگهدارى همه چيزند و همچنان‌كه قواى غير شاعره مانند كهربا و برق و امثال آن ما را احاطه كرده ، قواى شاعره كه ملائكه‌اند هم هرموجودى را احاطه كرده است . « 1 »
وَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ
. « 2 » مؤلف : و قيل ذكر الوجه هنا عبارة عن الإخلاص و ترك الرياء . علّامه شعرانى : ابتغاء وجه اللّه يدلّ على وجوب النيّة في العبادات و إنّ الثواب متوقّف على التقرّب كما يدلّ عليه العقل أيضا و نيّة الوجه في اصطلاح أهل الكلام أن يكون الداعي إلى الفعل جهة حسنه ، مثلا الانفاق على المرة الفقيرة حسن إن كان داعي المنفق رفع ضرّها ، فلو كان داعيه جلبها للزنا بها كان الإنفاق قبيحا و الداعي إلى الفعل هو الغاية في اصطلاحهم و هذا معنى اعتبار الوجه بمعنى الغاية . و تصوّره بديهيّ يمكن التكليف به و إن كان التعبير عنه أشكل على بعضهم ، حتّى قال بعض الفقهاء : لا يمكن التكليف به و لم يفت بوجوبه و الحقّ وجوبه و هو مذهب أكثر المحصّلين . « 3 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 473 . ( 2 ) . رعد ( 13 ) آيهء 22 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 289 .