الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
. « 1 »
علّامه شعرانى : عهد اللّه يشمل النذر و اليمين مع ساير الأحكام فلا يجوز نقضه و ورد في رواية زرارة إنّ كل يمين كان نقضها خيرا لك في الدين أو الدنيا يجوز نقضها و هذا بإطلاقه يوجب جواز نقض اليمين مطلقا ؛ إذ لا يترك أحد يمينا إلّا لمنفعة دينيّة أو دنيويّة ، فظاهر الرواية متروك العمل و القدر المعلوم ان العمل ان كان راحجا فى نظر الحالف ، ثمّ تبيّن خطاؤه أو طرأ عليه ما يوجب مرجوحيّته شرعا بعد إن كان راجحا ، جاز تركه و إلّا فلا و إن كان فيه نفع دنيويّ . « 2 »
طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ
. « 3 »
مؤلف : ابو هريره گفت : طوبى درختى است در بهشت كه خداى تعالى گويد او را كه شكافته شو براى بندهء من از هرچه او خواهد . آن درخت بشكافد و از او ساخت مراكب و انواع جامها و حلى و حلل و هرچه بنده تمنّى كند ، از آنجا بيرون آيد .
علّامه شعرانى : بنا بر تجسّم اعمال در آخرت ، طوبى حقيقت دين و شريعت است كه جامهء كرامت و تقوا بر مردم از آن پوشيده شود و همهگونه نعمتهاى ديگر از آن بهدست آيد ، و آنچه در اين جهان معقول و غيرمحسوس باشد ، در آن عالم مجسّم و محسوس گردد . « 4 »
وَ صُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ
. « 5 »
مؤلف : قرأ اهل الكوفة و يعقوب و و صدوا بضمّ الصاد و كذلك في حم المؤمن و الباقون و و صدوا بفتح الصاد .
هامش
( 1 ) . رعد ( 13 ) آيهء 25 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 290 .
( 3 ) . رعد ( 13 ) آيهء 29 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 487 .
( 5 ) . رعد ( 13 ) آيهء 33 .