أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
. « 1 »
مؤلف : و هذا منهم نهاية في الأعجوبة ، فإنّ الماء إذا حصل في الرحم استحال علقة ثمّ مضغة ثمّ لحما فإذا مات و دفن استحال ترابا فإذا جاز أن يتعلّق الإنشاء بالاستحالة الأولى فلم لا يجوز تعلّقه بالاستحالة الثانية و سمّى اللّه تعالى الإعادة خلقا جديدا .
علّامه شعرانى : لا يعدم الجسم و لا النفس ، بل الاعراض فقط . « 2 »
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ . . .
. « 3 »
مؤلف : كافران استعجال عذاب استيصال مىكردند قبل از احسان الهى بر ايشان به تأخير آن ، و بر وجه انكار و استهزا در آن استعجال مىكردند .
مرحوم شعرانى : از اين آيه معلوم مىگردد كه مراد از آيتى كه كفّار از آن حضرت مىخواستند ، عذاب بوده نه معجزه . « 4 »
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ . . .
. « 5 »
مؤلف : و مىگويند آنان كه كافر شدند : چرا فروفرستاده نمىشود بر محمّد صلّى اللّه عليه و آله نشانهاى از پروردگار او ( يعنى معجزه كه ما مىطلبيم چون عصاى موسى و احياى عيسى ) ؟
علّامه شعرانى : چنانچه چندبار گفتهايم ، اين آيات كه كفّار مكّه مىخواستند ، آيات عذاب بود نه مطلق معجزه ؛ چون مىشنيدند امّتهاى سابقه به طوفان و عذابهاى ديگر هلاك شدند ، به پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله مىگفتند : از اين عذابها بر ما هم نازل شود . پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله مىفرمود : من فقط بيمدهندهام و عذاب با من نيست . و به قرينهء
هامش
( 1 ) . رعد ( 13 ) آيهء 5 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 277 .
( 3 ) . رعد ( 13 ) آيهء 6 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 192 .
( 5 ) . رعد ( 13 ) آيهء 7 .