علّامه شعرانى : نسيانا لا يوجب الخطأ في الفعل و القول حتّى يخل بالعصمة . « 1 »
قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ
. « 2 »
علّامه شعرانى : في كلمة
أَ إِنَّكَ
خمس قراآت : الأولى ، ترك همزة الاستفهام و الاكتفاء بهمزة « إنّ » مكسورة ، و هي قراءة ابن كثير و ابى جعفر ؛ الثانية ، إثبات الهمزتين ، لكن بتسهيل الثانية مع الفصل بألف ، و هي قراءة قالون عن نافع و زيد عن يعقوب ؛ و الثالثة ، إثبات الهمزتين و تسهيل الثانية بلافصل بألف ، و هي قراة نافع غير قالون و قراءة سهل و يعقوب من طرقه غير طرق زيد ؛ و الرابعة ، قراءة هشام بتحقيق الهمزتين مع الفصل بألف ، و لم يذكرها المصنّف ؛ و الخامسة ، تحقيق الهمزتين بلا فصل ، و هي قراءة الباقين . و عبارة الكتاب لا تخلو من إجمال . « 3 »
وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً
. « 4 »
مؤلف : خلاف كردند در وجه سجدهء ايشان يوسف را ، بعضى گفتند : سجده خداى را بود و يوسف جهت بود كجهة القبلة . و وجهى دگر آنكه سجده يوسف را بود و
لَهُ
كنايت است از يوسف و ليكن سجدهء تعظيم بود نه سجدهء عبادت ، چون فرشتگان آدم را . و اين قول درستتر است .
علّامه شعرانى : جمعى از مردم زمان ما پندارند هرگونه اكرام و تعظيم قبور ائمّه عليهم السّلام عبادت آنهاست و شرك است . و از اين عبارت معلوم گشت كه تعظيم و سجود نه به نيّت عبادت ، عبادت نيست و قصد عبادت خود امرى است باطنى و قلبى . « 5 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 257 .
( 2 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 90 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 259 .
( 4 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 100 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 443 .