أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
. « 1 »
مؤلف : در خبر است كه برادران يوسف چون در مصر آمدند ، دهنهاى چهارپايان بسته بودند تا زرع كسى نخورند . چون حديث صاع رفت ، گفتند : ما كى روا داريم اين كه مىگويى . و گفتند : آن صاعى بود كه آن را جام گيتىنماى خوانند .
علّامه شعرانى : جام گيتىنماى از افسانههاى پارسيان است و در حكايت يوسف راه يافته . و بعضى گويند : داراى اكبر كه امروز به داريوش معروف است ، طريقهاى اختراع كرده بودند براى رسانيدن اخبار از ايالات دور ، به اين طريق كه چراغها در راه نصب كرده بودند و علاماتى قرار داده ، هرگاه سانحهاى در كشور دور اتّفاق مىافتد با روشن كردن چراغ خبر مىدادند به ايستگاه نزديك و از آنجا به ايستگاه ديگر تا به استخر فارس مىرسيد . و شايد جامى در كاخ وى بود كه نور ايستگاه آخر بر آن مىافتاد و از واقعهء كشور دور آگاه مىشدند . و اللّه أعلم . بارى جام يوسف ارتباط با جام گيتىنما ندارد . « 2 »
وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ
. « 3 »
علّامه شعرانى : يستدلّ بها على مشروعيّة الجعالة و الضمان للجعل قبل العمل و ربّما يستشكل بأنّه ضمان ما لم يجب . و الجواب : إنّ الضمان يقتضي ثبوت الدين على الضامن على نحو ما كان ثابتا على المضمون عنه و لا يقتضي مفهومه أزيد من ذلك ، فان كان الأصل متزلزلا أو مراعى فالضمان كذلك . و قال الجصّاص : هذا يدلّ على استيجار المؤذّن لا على ضمانه دين غيره . و هو ضعيف ؛ لأنّ المستأجر أوّلا هو يوسف عليه السّلام و لآية عن الحكومة و المؤذّن ضامن عنه عليه السّلام ، ثمّ إنّ صيغة الضمان هنا الجملة الاسميّة و ربّما
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 70 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 417 .
( 3 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 72 .