سورهء مبارك رعد
مؤلف : مكّية كلّها ، عن ابن عبّاس و عطاء . و قال الكلبي و مقاتل : مكّيّة إلّا آخر آية منها نزلت في عبد اللّه بن سلام .
علّامه شعرانى : المراد بالكلبي هنا ، محمّد بن السائب و هو و ابنه هشام من مشاهير العلماء النسّابين و كانا من الشيعة الإماميّة مع إكثارهم الرواية عن العّامة و قد يطلق الكلبي في الرواة على الحسين بن علوان و أخيه الحسن و أكثرا الرواية عن أئمّتنا عليهم السّلام و هما من العامّة و لذلك ربّما يتوهّم الأمر بالعكس . « 1 »
الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . . .
. « 2 »
مؤلف : شما مىبينيد آسمانها را مرفوع بدون ستون .
علّامه شعرانى : اين نوع استدلال بر توحيد از جمال خلقت در قرآن بسيار است ، مانند :
فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ
« 3 » ، و مانند استدلال به سايهء درختان به زمين افتادن به حالت سجده و زينت كواكب . و ما خود از پرطاووس و جمال آن به شگفتى مىافتيم و در دل خويش به عظمت قدرت او پىمىبريم . « 4 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 273 .
( 2 ) . رعد ( 13 ) آيهء 2 .
( 3 ) . نمل ( 27 ) آيهء 60 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 88 .