يتوهّم أنّ الجملة الاسميّة مجزية في العقود و فيه . إنّ الحمل حقيقة في الأخبار و مجاز في الإنشاء و المجاز عند مهرة الأصوليّين ممّن لهم تتبّع فى الأدب غير مطرّد حتّى إنّهم عدوّا عدم الاطّراد من علائم المجاز . و إنّما قال بخلافه من لا بصيرة له في الأدب ، فيجوز أن يستعمل الجملة الاسميّة في الإنشاء في الطلاق و العتق و الضمان دون البيع و النكاح ، كما يطلق العين على الجاسوس دون البصر . و يفيد قولنا هذا الدرهم لك التمليك و لا يفيده أنا عبدك ، إلى غير ذلك ممّا لا يتناهي . و قال بعض المتأخّرين : ليس المجاز بالوضع ، فلا يقيد بالمسموع . و هو غلط . « 1 »
فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
. « 2 »
مؤلف : سعيد جبير و قتاده گفتند : او را پدر مادرى بود و او صنمى داشت زرّين ، يوسف عليه السّلام از آنكه از كودكى بتپرستى را دشمن داشتى ، آن بت از او بدزديد و بر راه بيفكند .
علّامه شعرانى : قول قتاده و سعيد بن جبير با اندك تغيير از تورات مأخوذ است كه گويد : پدر راحيل بتپرست بود ، وقتى يعقوب با خاندان خود از موطن خود كه با پدر راحيل يك جا بودند ، جدا شد و بتهاى خانگى او را از خانهء او برداشته با خود بردند تا او بت نپرستد . « 3 »
وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ
. « 4 »
مؤلف : و سئل الصادق عليه السّلام ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال : حزن سبعين حرى ثكلى . قيل : كيف و قد أخبر أنه يرد عليه ؟ فقال : أنسى ذلك .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 253 .
( 2 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 77 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 419 .
( 4 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 84 .