وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي
. « 1 »
مؤلف : آنگه گفت : من نفس خود را مبرّا نمىكنم كه نفس مردمان را به بدى فرمايد .
و اين كلام بر سبيل خضوع و خشوع و كسر نفس گفت و انقطاع با خداى تعالى .
علّامه شعرانى : پيغمبران هرگز دروغ نگويند ولو براى خضوع . و مراد آن است كه حقيقت عصمت از جانب خدا و به لطف اوست و اگر عصمت نبود و نبوّت نبود ، خلقت ذاتى من چنان نيست كه قهرا و جبرا از معصيت بازايستم . و اگر اين بود ، امتناع از معصيت فضلى نبود ، چنانكه طفل خردسال و پير سالخورده از زنا ابا مىكنند قهرا و خلقت معصوم طورى نيست كه مانند اينان رغبت به گناه نداشته باشد و نتواند . « 2 »
وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ . . .
. « 3 »
مؤلف : و روي أنّ يوسف لما خرج من السجن دعا لأهله و قال : اللهمّ ! اعطف عليهم بقلوب الأخيار و لا تعمّ عليهم الأخبار فلذلك يكون أصحاب السجن أعرف الناس بالأخبار في كلّ بلدة و كتب .
علّامه شعرانى : يعنى أخبار الحكومة و السياسة و ما يتعلّق بعامّة الناس ؛ لأنّ غالب الأمر أنّ في الفتن و الوقائع الهامّة يسجن بعض أهلها يعاشر المسجونين فيطلعون على دخلة الأمور و ما لا يمكن أن يطلع عليه غيرهم و خلاف ذلك قليل . « 4 »
مؤلف : رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت : عجب مىدارم از يوسف و كرم او و صبر او ، و اللّه يغفر له ؛ و خداى بيامرزد او را ، با آنكه رسول آمد و او را پرسيد كه تأويل خواب ملك چيست ، بگفت و امتناع نكرد و اگر به جاى او من بودمى ، گفتمى : تا از زندانم بيرون نياريد ، نگويم .
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 53 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 297 .
( 3 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 54 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 240 .