متّصل من الخارج بالعين و من الداخل بالخيال ، فإن كانت العين مدركة ، كما في اليقظة ، فالحسّ المشترك متوجّه إليها و لا ينقش فيه من الداخل شيء و إذا نامت العين فرغ الحسّ المشترك عنها و توجّه إلى الباطن و انتقش فيه الصور من الباطن ، فيراها في النوم و الصور الباطنة قد يكون بإلهام اللّه تعالى و الملائكة و هي الرؤيا الصادقة . « 1 »
وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
. « 2 »
مؤلف : و مراد تعبير خواب است به قول قتاده ، و ابن زيد گفت : « در عهد او تعبيره » .
علّامه شعرانى : ابن زيد نامش عبد الرحمن بود و از مفسّران شيعى است و احاديث وى در تهذيب هم آمده است . و در مجمع البيان گويد : قال : ابن زيد كان أعبر الناس للرؤيا ؛ بهترين تعبيركنندهء خواب يوسف بود ، يعنى در عهد خود و عبارت كتاب ناقص و مصحّف است . « 3 »
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ
. « 4 »
مؤلف : و حسن بصرى « تلتقطه » به تاء خواند ؛ براى آنكه بعض مضاف است با مؤنّث . و گفت : جزء از بعضى چون جزء از جمله باشد .
علّامه شعرانى : مقصود آن است كه چون لفظ مذكّر به مؤنّث اضافه شود ، مانند بعض السيّارة ، كه بعض مذكّر است و سيّاره مؤنّث و مانند مرّ السنين ، كه مرّ مذكّر است و سنين مؤنّث ، و أهل القرى ، كه اهل مذكّر است و قرى مؤنّث . مضاف را مىتوان مانند مضاف اليه مؤنث گرفت ؛ چون مضاف متعلّق به مضاف اليه است و نظير آن . و در
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 209 .
( 2 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 6 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 342 .
( 4 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 10 .