علّامه شعرانى : خداوند مردم را مختار آفريده و حكمت او آن بود كه انسان هرچه مىكند ، خود كند و از ظلم و جبر و قهر منع فرمود ، حتّى در عبادت و معصيت خود ، او مردم را به قهر مجبور نكرد و اگر مىخواست ، همه را به قهر و جبر به راه خير مىداشت و همه يك امّت مىشدند ، امّا نخواست و انسان مجبور در حقيقت انسان نيست ، مانند جماد است و او را تكليف نتوان كرد و ثواب و عقاب نتوان داد . « 1 »
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
. « 2 »
مؤلف : نقل عن امير المؤمنين عليه السّلام و رواه عنه الخاصّ و العامّ من الأخبار بالغائبات في خطب الملاحم و غيرها ، مثل ، قوله يؤمى به إلى صاحب الزنج كانى به يا احنف و قد سار بالجيش الذي ليس له غبار و لا لجب و لا قعقعة لجم و لا صهيل خيل يثيرون الأرض باقدامهم كأنّها أقدام النعام .
علّامه شعرانى : و ممّا أخبر به عليه السّلام خبر الترك و انقراض ملك بني العبّاس و وقعة هولاكو و هو خبر مروي في نهج البلاغة « 3 » و تأليفه أكثر من مأتي سنة قبل الوقعة و ذكر في تاريخ الوصّاف و كذلك العامّة في نهج الحقّ أنّ ثلاثة نفر من فقهاء حلّة ، أحدهم والد العلّامة رحمهم اللّه ذهبوا إلى معسكر هلاكو يطلبون التأمين للمشهدين و الحلّة فسأل هولاكو من ترجمانه من أين علموا إني سأظفر بالعرب ؟ فسألهم ، فقالوا : أخبرنا بذلك إمامنا فأمنّهم . و كان زمان المصنّف قبل الوقعة و لذلك لم يذكره . « 4 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 230 .
( 2 ) . هود ( 11 ) آيهء 123 .
( 3 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 128 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 205 .