استثناء و أمّا الذين سعدوا ففي الجنّة خالدين فيها مادامت السموات و الأرض عطاء غير مجذوذ و لم ينقل ذلك المصنّف في الأقوال التي يحتملها الآية ؛ لأنّه يتضمّن تغيير لفظ القرآن و احتمال التحريف في الحديث أولى من القرآن ؛ لوحدة الأوّل و كثرة تداول القرآن . و في رواية أخرى التخلص عن التناقض بقراءة غير مجدود بالدال المهملة . « 1 »
مؤلف : و أمّا الكلام في الاستثناء فقد اختلف فيه أقوال العلماء على وجوه ( أحدها ) ( و ثانيها ) إنّ الاستثناء واقع على مقامهم في المحشر و الحساب ؛ لأنّهم حينئذ ليسوا في جنّة و لا نار و مدّة كونهم في البرزخ الذي هو ما بين الموت و الحياة ؛ لأنّه تعالى لو قال :
خالِدِينَ فِيها أَبَداً *
و لم يستثن لظنّ الظانّ إنّهم يكونون في النار و الجنّة من لدن نزول الآية أو من بعد انقطاع التكليف ، فحصل للاستثناء فائدة ، عن المازني و غيره .
علّامه شعرانى : المازني النحوي اسمه بكر بن محمّد بن حبيب من أعاظم علماء الشيعة كان معاصرا للعسكريين عليهما السّلام . « 2 »
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ
. « 3 »
مؤلف : و ابو روق روايت كند از ضحّاك از عبد اللّه عبّاس كه او گفت : مراد به اشقيا در آيت ، قومىاند مخصوص از اهل توحيد كه خداى تعالى ايشان را به دوزخ برد و به مقدار گناهشان عقوبت كند ، و آنگه فرمايد تا به بهشت آرند ؛ پس ايشان در حالى شقىّ باشند و در حالى سعيد و اين آن قول است كه ما معنى آن بگفتيم در وجه اخير .
و اللّه أعلم بمراده .
علّامه شعرانى : يك قول در تفسير آيه - چنانكه ابن جرير طبرى آورده است -
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 194 .
( 2 ) . همان ، ص 195 .
( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 106 .