تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
حمزه و عاصم و ابن عامر و نافع من السبعة و الباقون منهم بالتاء و كتبوا نشوا انك بشين ثمّ واو ثمّ ألف و حفظوا على الرسم حفظا لخطّ القرآن عن التغيير . و وقف حمزة عليه كوقفه على
أَنْبؤُا
« 1 » في سورة الأنعام و اختلفوا في فتح ياء توفيقي و شقاقي و ارهطي أعزّ و أظهر ذال اتخذتموه حفص و ابن كثير و قرأ أبو بكر مكاناتكم بالجمع . « 2 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ
. « 3 » مؤلف : و الفرق بين العذاب و الألم أنّ العذاب استمرار الألم . قال عبيد :
و المرء ما عاش في تكذيب * طول الحياة له تعذيب
علّامه شعرانى : عبيد بن الأبرص من شعراء الجاهليّة و البيت من قصيدة بائيّة في الحكم يقول فيها : و اللّه ليس له شريك ، علا ما اخفت القلوب ، يقول : المرء مادام حيّا في تكذيب ، لأنّ الحياة كذب كلّها . « 4 »
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ
. « 5 »
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
. « 6 » مؤلف : اختلف العلماء في تأويل هذا في الآيتين و هما من المواضع المشكلة في القرآن . علّامه شعرانى : و لذلك روى العيّاشي « 7 » عن أبي جعفر عليه السّلام حذف كلمة
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
من ذكر أهل الجنّة . قال في ذكر أهل النار استثناء و ليس في ذكر أهل الجنّة
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 5 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 185 . ( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 103 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 190 . ( 5 ) . هود ( 11 ) آيهء 106 . ( 6 ) . همان ، آيهء 107 . ( 7 ) . تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 170 .