تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
از او آن است كه خداى تعالى كرد بر سبيل معجزه و در اين استبعادى نيست . علّامه شعرانى : لطيف جسم برزخى است و كثيف مادّى و اين‌كه فرشته به صورت بشر ظاهر شود ، عجيب نيست ، چنان‌كه در صورت مردى بر مريم ظاهر شد :
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
. « 1 » و پيغمبران خدا همهء فرشتگان را به صورت بشر مىديدند ، الّا آن‌كه ديدن خاصّ آنان بود و كسى كه با آنان در يك مجلس بود ، فرشته را نمىديد ، چنان‌كه پيغمبر ما صلّى اللّه عليه و آله بسيار فرمود جبرئيل نزد من آمد اينك . و چنين گفت و مردم مشاهده نمىكردند و گاه بعضى خواصّ مشاهده مىكردند به صورت دحيه يا صورت ديگر و آن نادر بود . و در مجلس ابراهيم در ساره نيز تصرّفى شد كه او هم فرشتگان را ديد . « 2 »
رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
. « 3 » مؤلف : و لا دلالة في الآية على أنّ زوجة الرجل من أهل بيته على ما قاله الجبّائي . علّامه شعرانى : و ذلك ، لأنّ المجاز المشهور مقدّم على الحقيقة ، ألا ترى أنّه لو قيل : لا تأكل من هذه الشجرة ، ينصرف الذهن إلى النهي عن ثمرها دون خشبها و إذا قيل : لا تشرب من هذا النهر ، فأخذ الماء منه في إناء و شرب فقد خالف و إذا قيل للضيف : كلّ عندنا خبزا و ملحا و اكتفى في طعامه بالخبز و الملح ضحك منه و سار - مثلا - و ليس ذلك إلّا لأنّ المجاز المشهور أقدم و كذلك أهل البيت بمفهومه اللغوي يشتمل من هم فيه و إن لم يكن بينهم نسب و معارفة ، لكنّ المشهور في إطلاق الكلمة الأقرباء بالنسب دون الزوجات و الأجانب . « 4 »
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) آيهء 17 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 298 . ( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 73 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 180 .