تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
أحد الوجهين مزيّة في الكثره فمن صرف في جميع المواضع كان حسنا و من لم يصرف في جميع المواضع كان حسنا و ذلك أن صرف في موضع و لم يصرف في موضع آخر إلّا أنّه لا ينبغي أن يخرج عمّا قرأت به القرّاء ، فإنّ القراءة سنّة متبعة . علّامه شعرانى : قد يطلق لا ينبغي و يراد منه عدم الجواز ، فإن ما لا يجوز فعله لا يليق بأن يرتكبه الإنسان ، كما يقال لا ينبغي للرجل الذي يريد حفظ ماله و عرضه أن يسرق مال أخيه و يهتك عرضه ، و الدليل عليه قوله : القراءة سنّة متبعه و إجماع المسلمين . « 1 »
وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
. « 2 » مؤلف : به فتح ميم و باقى قرّاء خواندند « يومئذ » به جرّ ميم اينجا و در سورهء المعارج . امّا آن‌كه مجرور خواند ، گفت : يوم اسمى است معرّف مضاف اليه ، آنچه به او اضافت كردند ، آن را مجرور دارد فى قوله :
مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
« 3 » و
مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
« 4 » و
مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ
« 5 » . و آنان كه به فتح ميم خواندند مبنى كردند يوم را لإضافته إلى اسم مبنى و گفتند : « كما أنّ المضاف يكتسب من المضاف اليه التعريف و التنكير فكذلك يكتسب منه و الإعراب و البناء » . علّامه شعرانى : اين دو وجه كه براى دو قرائت آورده ، از ابو على فارسى است و همهء عبارت او در مجمع البيان مذكور است و ابو على معاصر با عضد الدولهء ديلمى و معلّم او بود در نحو ، گويند : وقتى كتابى نوشت بسيار سهل و آسان كه همه‌كس مىفهميد ، او را سرزنش كردند كه قدر نحو را شكسته و رتبهء آن را فرود آورده ،
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 173 . ( 2 ) . هود ( 11 ) آيهء 66 . ( 3 ) . معارج ( 70 ) آيهء 11 . ( 4 ) . هود ( 11 ) آيهء 66 . ( 5 ) . نمل ( 27 ) آيهء 89 .