تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
كَذلِكَ :
درين لفظ ، چند قول گفته‌اند : اوّل آنست كه ذو القرنين مأمور بوذ از جهت اهل مطلع الشمس ، بقوله :
« إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً »
، چنانك در شأن اهل مغرب تقرير كرديم . و گفته‌اند : راه طلبيذ بمشرق ، چنانك قصهء ذو القرنين بيان كرديم . پس استيناف كلام فرموذ و گفت :
أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ؛
« 1 » يعنى : از لشكر عدّهء او و آنچه از وي صادر مىشذ ، هيچ بر ما خافى نبوذ . و « خبرا » منصوبست بمصدريت ، زيرا كه در لفظ « احطنا » ، « خبرنا » ثابت شذه است .
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً :
پس سبب گردذ عرص زمين ،
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ :
تا برسيذ به آن موضع كه بنا كردند آن دو سد . و آن ميان دو كوه ارمنيه و اذربيجان « 2 » بوذ . « 3 » و گفته‌اند : « سدين » دو كوه است كه ياجوج و ماجوج وراي آنند ، « 4 » بفتح و
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح 7 / 376 . ( 2 ) - اصل نسخه : اردن‌بيجان . ( 3 ) - كشف الاسرار 5 / 741 ، منهج الصادقين 5 / 381 ، مجمع 6 / 493 . ( 4 ) - طبرى 16 / 12 ، كشف الاسرار 5 / 741 ، تبيان 7 / 89 .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 317 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه