و گفتهاند : طريق و مسلك فتح مداين طلب كرد و تقبل كرد ، و بقتل دشمنان خذاي - تعالى - كوشيذ . « 1 »
و گفتهاند : سبب ثانى هم سبب اول است ؛ اى : اتيناه سببا فاتبعه ؛ « 2 » يعنى : او را سبب توصل به مقصود و مطلوب كرامت كرديم ، تبعيت كرد آن را .
و اين معنى ، استدعاء « الف و لام » كند . و از جهت روىّ آيت ، آن را حذف كرد .
حسن گويذ : او را رسيذن بحاجت خوذ كرامت كرديم ، او متابعت كرد آن را .
أتبع و اتّبع بيك معنى است ، و هردو قراة است . « 3 »
و گفتهاند : [ اول ] بقطع الف ، معنى « ادرك » بوذ ؛ يعنى : دريافت . و بوصل الف ، بمعنى « اتبع الاثر و ان لم يلحق » : متابعت اثر كرد ، و اگرچه به آن نرسيذ .
تقول العرب : اتبعته حتى اتبعته ؛ يعنى : تبعيت كردم آن را ، تا به آن رسيذم . « 4 »
دوم بوصل « 5 » ابو على گويذ : بوصل . و چون بوصل خوانى ، متعدى شود بيك مفعول . و چون به قطع خوانى ، متعدى شوذ به دو مفعول ؛ و به اين وجه ، مفعول ثانى از آيت محذوف بوذ .
حَتَّى إِذا بَلَغَ [ مَغْرِبَ ] الشَّمْسِ :
تا بفرورفتن آفتاب رسيذ .
وهب گويذ : ذو القرنين مردى رومى بوذ . فرزند پيرزنى بوذ كه جز وى
هامش
( 1 ) - تبيان و مجمع - همان صفحات .
( 2 ) - تفسير فخر 21 / 165 .
( 3 ) - ابو الفتوح 7 / 372 ، نام گوينده ذكر نشده است .
( 4 ) - طبرى 16 / 8 ، مجمع 6 / 489 ، كشف الاسرار 5 / 735 .
( 5 ) - اصل نسخه : دوم بقطع .