قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله و سلم :
« إن تستخلفوا « 1 » عليا و ما اريكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يحلكم الحجة البيضا « 2 » » ؛
يعنى : روزي رسول با صحابه گفت : اگر بعد از من على را خليفه خوذ سازيد ، و نمىبينم شما را كه بگفت من عمل كنيذ ؛ يعنى : بمراد خوذ ، امام و خليفه نصب كنيذ ، بيابيذ او را راه نمايندهء به حق و راه به حق يافته ، و بر شما حل گردانذ حجتهاى مشكل . « 3 »
و اگر در ضلالت ايشان و تفسير « و لوا عجبك كثرة الخبيث » شكى داري ، در آيت :
« وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ »
« 4 »
نظر كن ، تا شكّت برخيزد .
معنى آيت : محمد نيست الا رسولي كه از حضرت خذا [ 36 - پ ] بخلق فرستاذه شذ . و پيش از وى رسولان بوذهاند ، همه مردند يا كشتند . « 5 »
أَ فَإِنْ ماتَ [ أَوْ قُتِلَ ] ؛
يعنى : اگر محمد بميرذ يا او را بكشند .
هامش
( 1 ) - اصل نسخه : تستخلفون .
( 2 ) - مصدر : يحملكم على المحجة البيضاء .
( 3 ) - حلية الاولياء 1 / 64 .
( 4 ) - آل عمران / 144 .
( 5 ) - كشتند ، يعنى : كشته شدند .