« و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم - الى قوله - العزيز الحكيم . » « 1 »
يعنى : « رسول فرموذ كه روز قيامت شما را حشر كنند پاى برهنه تن برهنه .
پس اين آيت بخواند :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ . »
« 2 »
و اوّل كسى كه آن روز او را باز پوشنذ ، ابرهيم خليل باشذ - عليه السلم . و بدرستى كه طايفهء از اصحاب من بدوزخ برند . من گويم : « ياران مناند . » خطاب آيذ كه ايشان مرتد شذند ، و از دين برگرديذند ، چون تو از ايشان مفارقت كردى . من هم آن گويم كه خلف صالح گفت - عيسى - كه :
« تا من درميان ايشان بوذم بر احوال ايشان واقف بوذم . » « 3 »
و العجب از [ عدّهاى ] « 4 » كه گويند : مراد از لفظ « مرتد » ، نه مرتد شذن است از اسلام ، بلك مراد مخالفت كردنست از بعضى حقوق واجبه و خوذ را از آن ممنوع داشتن . و خذا و رسول بر مرتدى ايشان مطلقا حكم [ 37 - ر ] مىفرماينذ ، و ايشان خذا و رسول را تكذيب مىكنند . مع ذلك بطريق تأويل
هامش
( 1 ) - انكم محشورون حفاة و عراة غرلا . ثم قرأ :
كما بدأنا أوّل خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين . و أول من يكسى يوم القيامة ابراهيم . و ان ناسا من اصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : اصحابى اصحابى .
فيقول [ ظ : فيقال ] : انهم لن يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم . فأقول كما قال العبد الصالح : و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم - إلى قوله : - العزيز الحكيم .
( مصابيح السنة 2 / 206 ) .
( 2 ) - انبياء / 104 .
( 3 ) - اشاره به قول حضرت عيسى عليه السلام : مائده / 117 .
( 4 ) - در اصل نسخه : « اهل سنت » است .