تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ . قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ . يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ .
« 1 » معنى اين آيت ، بىمعنى آيت ماقبل معلوم نشوذ . و ذلك قوله :
وَ قالَتْ طائِفَةٌ
« 2 »
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي
[
أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ
]
آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ
[
إِنَّ
]
الْهُدى هُدَى اللَّهِ
( الآية ) . دوازده كس از علما يهود خيبر و ديهها عرينه « 3 » جمع شذند و حيلت
هامش
( 1 ) - آل عمران / 73 . ( 2 ) - همانطور كه دربارهء سبك نگارش و املاء مصنف قبلا توضيح داده‌ايم اين مورد و موارد مشابه را به صورت ( ي ) آورده است ( طايفه ) و ( اوليك ) . ( 3 ) - ابو الفتوح و طبرى ، « عربية » و طبرسى ، « عرنية » آورده‌اند . -