تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
ايشانند رهندگان از عذاب ، و رسندگان به ثواب . ( 52 )
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
و سوگند خوردند به خداى تعالى سوگند با مبالغت ،
لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ
اگر بفرمائىشان بيرون آيند با تو به غزو و مجاهدت .
قُلْ لا تُقْسِمُوا
بگوى سوگند مخوريت ،
طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ
طاعت پسنديدهء شرع است مطيع باشيت ،
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
خداى تعالى داناست بدانچه « 1 » مىكنيت . ( 53 )
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
بگو يا محمد كه خداى « 2 » تعالى و رسول وى را « 3 » طاعت داريت ،
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
اگر روى بگردانيت ، بر وى آن است كه فرموده شد و بر شما آن است كه فرموده شديت ؛
وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا
و اگر رسول را طاعت داريت ، به راه راست راه يابيت ؛
وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
و نيست بر رسول ما ، مگر رسانيدن پيدا . ( 54 )
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
وعده كرد خداى تعالى آنها را كه از شما ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ؛
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
كه هرآينه خلافت دهدشان در زمين ،
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
همچنانك خلافت داد آنها را كه بودند پيش از اين .
وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ
و هرآينه دستگاه دهدشان تا آشكارا كنند دين پسنديدهء خويش را يعنى ايمان ،
وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
و هرآينه بدل دهدشان از بعد ترس ايشان امان ؛
يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
تا مرا پرستند ، و به من شرك نياورند « 4 » .
وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
و هر كه كفر آرد از بعد آن ، آنهااند از فرمان بيرون « 5 » روندگان . ( 55 )
هامش
( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن : خداى را . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن و ت : نيارند . ( 5 ) - ن : برون .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 672 | النسفي / عزيز الله جوينى