تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
يا از خانه‌هاى عمّگان خويش ،
أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ
يا از خانه‌هاى خالان خويش ،
أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ
يا از خانه‌هاى خالگان خويش .
أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ
يا از خانه‌هااى « 1 » كه به دست شما است كليد وى ، و گويند مراد از وى و كيل ضياع « 2 » كسى است كه در وى تصرف مىكند به تقليد وى ؛ و گويند از خانه‌هاى بندگان خويش ؛ و گويند خانه‌هاى به اجارت و عاريت دهندگان خويش ، يا از خانه‌هاى « 3 » دوستان خويش ؛
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً
بر شما بزه نيست كه طعام جمله خوريت به يك جا ، يا پراكنده خوريت « 4 » جدا جدا .
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
و چون به خانه‌هاى اينها درآييت ، بر اهل خانه كه هم‌جنس شمااند سلام كنيت ، و گويند [ يعنى ] اگر درآييت به خانه‌اى كه در وى كسى نيابيت ، السّلام علينا من ربّنا يا السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين گوييت .
تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً
اين سلام تحيتى است از خداى تعالى در ميان مردمان « 5 » ، مبارك و خوش در دل و بر زفان ؛
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
همچنين پيدا مىكند خداى تعالى آيتها ، تا بشناسيت به به عقل‌ها و فكرتها . ( 61 )
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ
مؤمنان آنانند ، كه به خداى تعالى و رسول وى گروندگانند ؛
وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
و چون بوند با رسول بر كارى جمع‌كننده ، چون غزو و عيد و نماز آدينه ؛ از نزد « 6 » وى نروند ، تا از وى « 7 » دستور [ ى ] خواهند « 8 » .
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ
هامش
( 1 ) - ن : از آن خانه . ( 2 ) - اصل : ضايع . ( 3 ) - اصل : خوانه‌ها . ( 4 ) - « خوريت » ندارد . ( 5 ) - ن و ت : مؤمنان . ( 6 ) - ن : از بر . ( 7 ) - ن : از او . ( 8 ) - ن : نخواهند . - ت : يا از وى دستورى بخواهند .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 675 | النسفي / عزيز الله جوينى