تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1146

مساهمون:

ص١١٤٦
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
واى آن « 1 » روز مر مكذّبان را ، آن روز قيامت منكران را « 2 » . ( 10 - 11 )
وَ ما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
و منكر نشوند ورا مگر از حد درگذرندگان ، و بزه‌مندان . ( 12 )
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
چون خوانده شود بر ايشان آيات ما گويند اينست افسانه‌هاى پيشينيان . ( 13 )
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
نه چنين است كه مىگويند ، بلك « 3 » زنگار زد بر دلهاى ايشان « 4 » آن بديها كه مىكردند . ( 14 )
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
حقا كه ايشان از ديدار پروردگار خويش آن روز محجوب بوند . ( 15 )
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ
باز ايشان درآيندگان دوزخ شوند . ( 16 )
ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
بازگفته شود مر ايشان را كه اين عقوبت است كه مىچشيت ، آن عقوبت است كه به دنيا ورا منكر مىشديت « 5 » . ( 17 )
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
حقا كه نامهء نيكان در علّيّين است . ( 18 )
وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ
و چه « 6 » دانى كه علّيّين چگونه به آيين است . ( 19 )
كِتابٌ مَرْقُومٌ
نامه‌يى است نوشته « 7 » به نام ايشان . ( 20 )
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
حاضر شوند به وى مقرّبان . ( 21 )
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
نيك مردان در نعمت بوند . ( 22 )
هامش
( 1 ) - ن : در آن . ( 2 ) - ن و ت : آنها كه روز قيامت را اند منكران . ( 3 ) - ن : بل كه . ( 4 ) - ن : بر دلهاشان . ( 5 ) - اصل : مىشويت . ( 6 ) - ن : « چه » ندارد . ( 7 ) - ن و ت : نامه نوشته .