وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
و زمين را بعد آن بگسترانيد . ( 30 )
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها
بيرون « 1 » آورد از زمين آب خوشگوار وى ، و هل گونه « 2 » چرا خوار وى . ( 31 )
وَ الْجِبالَ أَرْساها
و كوههاى استوار وى . ( 32 )
مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ
منفعت شما و ستوران شماست بيرون « 3 » آوردن بهار وى . ( 33 )
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
چون آيد آن سهمناك « 4 » بزرگتر يعنى قيامت . ( 34 )
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
آن روزى كه ياد آرد آدمى آنچه به دنيا گرد كرده است از طاعت و معصيت . « 5 » ( 35 )
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى
و ظاهر كرده شود دوزخ مر آن را كه هست از اهل رؤيت .
( 36 )
فَأَمَّا مَنْ طَغى
امّا هر كه آورد طغيان . ( 37 )
وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
و برگزيد زندگانى اين جهان . ( 38 )
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
جاى وى بود دوزخ سوزان . ( 39 )
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
و امّا هر كه ترسد از مقام محاسبت « 6 » با خداى خويش ،
وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
و بازدارد تن خويش را از هواى خويش . ( 40 )
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
يابد بهشت را جاى خويش . ( 41 )
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
مىپرسندت يا محمّد از قيامت كه كى بود آمدن وى .
( 42 )
هامش
( 1 ) - ن : برون .
( 2 ) - بجاى هر گونه - ن و ت : هر گونه .
( 3 ) - ن : برون .
( 4 ) - ن : بيمناك .
( 5 ) - ن : آن روز ياد آرد آدمى از آنج به دنيا كردست طاعت و معصيت .
( 6 ) - ن : محاسبت خويش .