تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣
بندگان ، و قيل « 1 »
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً
سوگند به كمانهاى غازيان ،
وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً
سوگند به كمندهاى ايشان ،
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً
سوگند به كشتىهاى مجاهدان ،
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
سوگند به اسبان مبارزان ،
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
سوگند به فرشتگان سازندگان كار ايشان ؛ سوگند بدين سوگندان كه هرآينه بعث است و حساب « 2 » [ است ] ، و ثواب است و عقاب است ، بدان جهان . ( 5 )
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
آن روز كه بلرزد زمين لرزنده [ اى ] . ( 6 )
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
به دم آيدش بدم آينده‌اى : اوّل به نفخه « 3 » نخستين بود مر « 4 » هلاك شدن اين جهان را ، و دويم « 5 » به نفخه « 11 » دويم « 10 » بود مر زنده شدن خلقان را . ( 7 )
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ
دلها در آن روز طپان « 6 » بود ،
أَبْصارُها خاشِعَةٌ
ديده‌هاى ايشان خوابانيده و ترسان بود « 7 » ؛
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
مىگويند كفّار ا بازبرندمان به اوّل كار ، يعنى زنده كنندمان ديگر بار . ( 8 - 10 )
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
ا چون استخوانهاى پوسيده شويم « 8 » باز زنده گردانيده شويم . ( 11 )
قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ
مىگويند اگر چنين شود ، پس بازگردانيدن « 9 » با خاكسارى بود . ( 12 )
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
يك دميدن بود كه به صور دردمند . ( 13 )
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
و ناگاه همه را به صحراى قيامت حاضر كنند . ( 14 )
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
آيا آمد به تو قصّه موسى چون ندا كردش مولى ، در آن وادى پاك مبارك نامش طوى . ( 16 - 15 )
هامش
( 1 ) - ن : و گويند . ( 2 ) - اصل : حسنات . ( 3 ) - اصل : نفخه . ( 4 ) - ن : « مر » ندارد . ( 5 ) - ن : دوم . ( 6 ) - ن و ت : طپطپان . ( 7 ) - اصل : بودند . ( 8 ) - در اصل : شوم . ( 9 ) - ن : بازگردانيدنى . ( 10 ) - ن : دوم . ( 11 ) - اصل : نفخه .