تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1129

مساهمون:

ص١١٢٩
ببرندمان به بهشت جاويدان « 1 » . هرآينه بدانند چون زنده كنندشان ، باز هرآينه بدانند چون به دوزخ برندشان . ( 4 - 5 )
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً
ا نگردانيديم زمين را گسترش شما . ( 6 )
وَ الْجِبالَ أَوْتاداً
و كوهها را ميخ‌هاى زمين از بهر آرامش شما . ( 7 )
وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
و آفريديمتان انواع « 2 » نه يكسان صورت و روش شما . ( 8 )
وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً
و گردانيديم خواب را آسايش شما . ( 9 )
وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً
و گردانيديم شب را پوشش شما . ( 10 )
وَ جَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
و گردانيديم روز را وقت كوشش شما . ( 11 )
وَ بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
و برداشتيم زير شما هفت آسمان استوار . ( 12 )
وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً
و پديد آورديم چراغ تا « 3 » [ با ] ن بر فلك دوّار . ( 13 )
وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً
و فرستاديم از ابرهاى پربار آب « 4 » پيوسته بار . ( 14 )
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَ نَباتاً
تا بيرون « 5 » آورديم به وى دانه و گياى بسيار . ( 15 )
وَ جَنَّاتٍ أَلْفافاً
و بوستانهاى گشن اشجار و ثمار . ( 16 )
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
روز قيامت وعده‌گاه « 6 » همه خلق است در محشر و منشر . ( 17 )
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
آن روز كه در دميده شود در صور و بياييت فوج فوج هر امّتى با پيامبر « 7 » . ( 18 )
وَ فُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
و گشاده شود « 8 » آسمانها و فرودرّد در در . ( 19 )
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن : انواعى . ( 3 ) - ن : چراغى . ( 4 ) - ن : باران . ( 5 ) - ن : برون . ( 6 ) - ن : وعده‌گاه گرد آمدن . ( 7 ) - ن : پيغامبر . ( 8 ) - اصل : شو .