تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1081

مساهمون:

ص١٠٨١
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
چون ديدند عذاب را نزديك پديد آيد « 1 » اثر غم بر رويهاى اين كافران ،
وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ
و گفته شد كه « 2 » اين آن عذاب است كه مىخواستيت بدان جهان . ( 27 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
بگو يا محمّد چه گوييت اگر بميراند مرا خداى عزّ و جلّ و آنها را كه با من‌اند از مؤمنان ، يا ببخشايد بر ما و دهدمان « 3 » زمان ، كه رهاند كافران را از عذاب دردگين به دو جهان ؟ ( 28 )
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ
بگو يا محمّد وى است خداى بخشاينده ،
آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
به وييم گرونده ، و بر وييم توكّل‌كننده ؛
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
هرآينه بدانيت شما ، كه كيست در گمراهيى « 4 » پيدا . ( 29 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
بگو يا محمّد اگر شود آبتان در زمين پنهان ، كى « 5 » آردتان آب‌روان ؟ ( 30 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : پديد آمد . ( 2 ) - ن : « كه » ندارد . ( 3 ) - ن : و بدهد . ( 4 ) - اصل : گمراهى . ( 5 ) - ن : كه .