تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ
تا بازگردد به تو ديده ، متغيّر و متحيّر از آنچه « 1 » ديده . ( 4 )
وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
و آراستيم آن « 2 » آسمان نخستين را به چراغهاى تابان ،
وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
و گردانيديم‌شان زنندگان ديوان ،
وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ
و آماده كرديم « 3 » مر ايشان را عذاب دوزخ سوزان ،
وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
و مر آنها را ست كه كافر شدند به خداى خويش عذاب دوزخ و بد جاى بازگشتنى آن . ( 5 - 6 )
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً
چون در وى در افكنده شوند ، از وى بانگ سهمناك « 4 » شنوند ؛
وَ هِيَ تَفُورُ
و وى بر مىدمد ،
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
مىخواهد كه از خشم « 5 » پاره پاره شود .
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
هر بارى كه افكنده شوند در وى گروهى « 6 » از [ كافران ] ، خازنان دوزخ پرسندشان : ا نيامد به شما ترساننده‌اى ، و رسالت رساننده‌اى . ( 7 - 8 )
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ
گويند : بلى آمدند به ما رسولان ،
فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
دروغ‌گوى داشتيم و گفتيم نفرستاد خداى عزّ و جلّ هيچ وحى از آسمان ،
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
نييت شما مگر در خطاى كلان . ( 9 )
وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
و گويند اگر قبول كرديمى دليل‌هاى [ سمعى ] ، و تأمّل كرديمى در حجّت‌هاى عقلى ، نشديمى دوزخى . ( 10 )
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
مقرّ آيند به گناه خويش ، دورى باد دوزخيان را از رحمت الله خويش . ( 11 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : اين . ( 3 ) - ن : كرده‌ايم . ( 4 ) - ن و ت : بيمناك . ( 5 ) - ن و ت : خشم را . ( 6 ) - اصل : گروه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1078 | النسفي / عزيز الله جوينى